إلغاء حيادية الإنترنت، ماذا يعني؟ وما تأثيره عليك كمستخدم؟

في تغيير مروع لبروتوكولات الإنترنت في الولايات المتحدة، صوتت لجنة الإتصالات الفيدرالية على إلغاء قانون حيادية الإنترنت الذي سوف يغيّر الإنترنت الذي نعرفه اليوم بشكل جذري. صوتت لجنة الاتصالات الفدرالية على إلغاء القواعد التاريخية التي تحمي المستهلكين من فرض رسوم للوصول إلى أجزاء معينة من الإنترنت، وفتحت للتو المدخل القانوني لمزودي خدمة الإنترنت (شركات الإتصالات) لمنع المواقع أو جعل المستخدمين يدفعون أكثر للوصول على بعض المحتوى. لكن ماذا يعني ذلك؟ ما ثأثيره عليك كمستخدم؟ هل فقط يشمل أمريكا أم كافة أنحاء العالم؟ في تيك فويس نهتم بتقديم المعلومة التقنية بأبسط طريقة ممكنة، لذلك دعني أبسط لك الأمور قليلاً. حالياً أنت تدفع مرة واحدة فقط لشركة الإتصالات للحصول على الإنترنت، وبالتالي 90% من المواقع تقوم بتصفحها مجاناً وبسرعات متقاربة لكن شركات الإتصالات لا تريد ذلك، وتريد أن تفرض سيطرتها بشكل أكبر على الإنترنت لتحقيق المزيد من الأرباح كونها المزود الوحيد للخدمة. حالياً، هناك قانون يُسمى حيادية الإنترنت يمنع شركات الإتصالات من السيطرة المطلقة على الإنترنت، وإلغاء هذا القانون رسمياً يسمح لشركات الإتصالات بالتحكم بالإنترنت كيفما تشاء من خلال خفض سُرعة تصفحك لمحرك قوقل على سبيل المثال لصالح محرك البحث الخاص بها، أو إتفاقها مع قوقل لفرض رسوم على إستخدام المحرك مقابل حجب محركات البحث الأخرى أو عرض إعلانات على تيك فويس بحيث أدهم لا يستطيع التحكّم بها! وإليك سلبيات إلغاء حيادية الإنترنت على شكل نقاط: شركات الإتصالات ستكون قادرة على إبتزاز شركات الخدمات مثل قوقل، نتفلكس، فيسبوك، تويتر وغيرهم، إما الدفع لنا أو سنقوم بإبطاء مواقعكم عندما يقوم المستخدمين بتصفحها عن طريق الإنترنت الخاص بنا. إبتزاز شركات الإتصالات لشركات الخدمات سيؤدي إلى الرضوخ والدفع لها، وبالتالي التأثير عليك مستخدم بشكل مباشر من خلال رفع أسعار الخدمات مثل نتفلكس، وتحوّل الخدمات المجانية مثل يوتيوب إلى خدمات مدفوعة. شركات الإتصالات ستكون قادرة على فرض رسوم بشكل مباشر عليك للبحث في قوقل، مشاهدة مقطع يوتيوب ..إلخ. في حالة إقرار القانون رسمياً الإنترنت لن يكون "محايداً"، بحيث ستكون هناك أطراف متحكمة به وستضع شروطها للوصول إلى خدمات معيّنة، ولكن حتى الأن لم يمرر القانون ويحتاج إلى موافقة الكونقرس الأمريكي ليطبق في الولايات المتحدة الأمريكية فقط. ولكن، تطبيقه في الولايات المتحدة الأمريكية سيحفّز شركات الإتصالات في كافة أنحاء العالم وبالذات في دولنا العربية للقيام بخطوة مماثلة. وعلى الرغم من أن أمريكا تملك القليل من "الديمقراطية" وتطوّرات مثل هذه تحتاج إلى موافقة قانونية، شركات الإتصالات في الدول العربية لا تعترف بحيادية الإنترنت من الأساس، ولنا في حجب خدمات الإتصال عبر الإنترنت، حجب المواقع خير مثال. المختصر المفيد: هناك عدة سيناريوهات للإنترنت في حالة إلغاء قانون حيادية الإنترنت وهم كالتالي: ستدفع لشركة الإتصالات للحصول على الإنترنت، وستدفع لها للحصول على باقات معيّنة كباقة قوقل وخدماتها، باقة الفيديو ..إلخ. ستدفع لشركة الإتصالات للحصول على الإنترنت، وستدفع لشركات الخدمات المجانية التي ستصبح مدفوعة مثل فيسبوك، تويتر، يوتيوب ..إلخ. سيكون هناك إحتكار، إذا قوقل أو غيرها لم تدفع لشركة الإتصالات في دولتك، سيتم حجب أو إبطاء خدمتها لصالح محركات بحث أخرى قامت بالدفع.  

Mixer: تطبيق مايكروسوفت لبث ألعاب الفيديو على أندرويد Mixer: تطبيق مايكروسوفت لبث ألعاب الفيديو على أندرويد
Reservoir Dogs وDoctor Who ضمن برامج Amazon Prime لشهر يناير Reservoir Dogs وDoctor Who ضمن برامج Amazon Prime لشهر يناير
cominsoon: أداة لإنشاء صفحة ”قريبًا“ لمشروعك القادم cominsoon: أداة لإنشاء صفحة ”قريبًا“ لمشروعك القادم
كيف تستخدم 1Password لرموز المصادقة بخطوتين كيف تستخدم 1Password لرموز المصادقة بخطوتين